لكِ وَحَّدَكِ يشتعَلَّ لَهِيب جَسَدِيّ
يـ أنثى . تكتسي الَجََّمَال ثَوْبآ
كَوْنِيّ مَعَي في للَيْله سَرََّمديّه . وأطفئى لَهِيب الأشتَعَالَ بكِ
أسقيِنّي مَنّ شفَتِيّكِ خَمَّرَآ لأثَمِل به حَتَّى آخَرَّ رَمَقَ .!
وسـ أدَعْ يَدىّ تَلّتَمّس رُمَّآن صَدَركِ بهُدُوء
وأنفَأْس تشَمَّ عَطَّرَ رَقَبَتَّكِ وتتَلَذَّذ مَنّ طَعَّمَها
ألـ تصآآق أَوَْدَّ اكَوَّنَ بكِ كـ لُبّـآآآسَكَِّ
شِتَاء بَأَرَِد هِيَ ليالَيِّنا
وَدَّفئ حار هِيَ أَحَّضَأْنكِ
وَحَّدَي هُوَ مَنّ يهَمَسَ آلِيّكِ بجُنُون الآآآآهـ
ووَحَّدَكِ هِيَ مَنّ تَكَوَّنَ في أحَضَّآآني

يُـ انْثَىَ
بِقَدَرٍ مَّا دَسَسْتُ الْقُبُلَاتِ خَلَفْ أُذُنَاكِ
بِقَدَرِمَااعتَقَدّ أَنِّيْ لَوْقُمْتَ بِتَمْرِيْرِ أَبْهَامِيّ خَلَفْ اذُنَكِ
سَأَخْرُجُ لَكِ قُبُلُهُ تُرَفْرِفُ بِجَنَاحَيْهَا
من أَعْشَاشَ هّمْسَاتِيْ وَ قُبُلَاتِيْ لَكِ
