مليئةٌ بالأسرار
وحيدةً ترقصُ مع عقاربِ هذا الزمن
لا تبوحُ سِوى بالصمتِ
المزدهرِ على حائطِ اللامبالاةِ
وما بين الوحده .. والعقم .. وعدم البوح ..
أجلسُ أنا شاخص في اللامدى !
يُخدرُني شعورٌ بالأسى
يملئُ قلبي بذكرياتٍ
عَطرتها قطراتُ النَدى
أتمنى أن يُنجِبَ البوحُ
كلماتٍ تبعثُ في الروحِ الآمال
أتمنى أن يُنجِبَ البوحُ حروفاً تُغيرُ كلَ حال !!
ولعلي أدركُ بأعماقي أن التمنى
وحده يجعلُ من قلوبنا صحراءٌ لا تسكُنها ألا الرِمال ,,,!!!
أخلعي تلك الثياب المخملية
أخلعي حتى الثياب الداخلية
وامسحي احمر الشفاه الشهية
وأسقطي الرموش والعدسات النيلية
وكل شي مصطنع فيك والبقية
وأقتربي مني لنحسم القضية
لا تضحكي أفلتِ يديك
وأترك النهد يتدلى
أنا من علمته الشعر والأدبا
فتركيني أعزف على حلمته طربا
وأستلقي أمامي على السرير
أنا لا أفهم لا أفهم بالتبصير
لكني أكتب عن جسد النساء
الف موضوع في التعبير
ف
ماذا سيحدث وماذا يصير
قد أصبح احمر الشفاه يتطاير
والنهد معاه يطير
والثغر ملتجئ اليهم
ومعهم يسير
