هوانم هوانم
إيروتيكا

آخر الإضافات

إيروتيكا
random
جاري التحميل ...
random

أدقُّ بابكِ ويدي ترتعشُ بلهفةِ الافتراس

 



يمرُّ المستحيلُ من أمامي كظلٍّ باهت، فلا ألمح في ذيلِهِ سوى لهاثِ الممكن. أشتهي أن أضاجعَ خطوتكِ في العراء، أن أفرشَ لكِ الطريقَ سريراً من مخملٍ وجمر، بينما تبردُ أصابعي على جسدِ دهشتك. أنزفُ خوفي، وأهطلُ وجعاً كلما رأيتكِ تتأبطين ذراعَ العاديّ والمألوف، في حين أغفو أنا فوق جمرِ المستحيل.


أدقُّ بابكِ ويدي ترتعشُ بلهفةِ الافتراس، يا امرأةً لا تُستنسخ. كيف يصيرُ الموتُ في حضرتكِ مأدبةً شهية؟ وكيف صارت كأسي على موعدٍ مع الجنون قبل الحزن؟ القبضُ على ذاكرتكِ طريدةٌ هاربة، والموتُ عذبٌ يا سيدتي، وما الحياةُ إلا بقايا ظلالٍ لخطواتكِ الشبقة. أضحكُ في وجهِ الموتِ لأنه أبلهٌ لا يتقنُ الرقصَ كما تفعلين؛ فما زلتُ أتنفسُ وقعَ رقصتكِ، أبحثُ عن شتاتي بين قفزةٍ وقفزة، وأنسكبُ على خطوتكِ كالزيتِ المغليّ. أتحررُ من التواءِ الساقِ بالساق، لنضحكَ ونحن نموت.. ولنموتَ ونحن نضحك في ذروةِ النشوة.


وينسابُ قلبي بين الظلِّ والعدم، تنتفضُ أصابعي من سباتها لتقفَ على مفرقِ الوتر. أرتمي في هيكلكِ الجسدي.. ضائعاً، شرهاً، ومجنوناً. أسكبُ كُلّي عليكِ لألتقي بكوني عند منحنى خصركِ؛ هناك حيث تتوهُ المجرات، وأُصاب بغثيانِ اللهفة. أقفُ مسماراً مذهولاً في لحمِ الأرض، لا أرفضُ طَرْقَ خطوتكِ على صدري، ولا أكتفي بالتغلغلِ في عروقك.


آهٍ من تلك الركبةِ الملساءِ الهمجية.. محرابي الذي تنكسرُ عليه كلُّ شهقاتي. تتلوّى خطوطُ حزني مع التواءاتِ رقصكِ، وتزحفُ جيوشُ شبقي لتعلنَ استيطانها الأبديّ في مفرقِ ركبتك. يمتدُّ فيكِ الغصنُ شجرةً، وتسيلُ خطواتكِ كغيمةٍ مثقلةٍ بالرغبة. أجادلُ قلبي في ارتكابِ خطيئتكِ، فيسكتُ العمر، ويبقى صداكِ الصارخُ الراقصُ يمزّقُ سكوني.


"لا تراقصيني اليوم كالأمس.. ضمّيني بسطركِ، دعينا نلتحف الحرفَ سريراً، ونعري لغتنا من خجلها."


تتسابقُ خطواتي شهوةً لترتمي على آثاركِ. لن ينحني وجعي بعد اليوم، سأشربُ من عطشكِ حتى أبتلَّ بكِ، وسأكوي طريقَ خطوتكِ بنارِ حروفي. ألملمُ نفسي فوقكِ؛ فأنتِ أرضي.. وكيف للأرضِ ألا تُوطأ؟ لا تهربي كالطفلةِ المذعورةِ من طقوسِ رقصتي، ولا تجادلي وحشيةَ خُطوتي، فأنا أنحني لخصركِ ولا أنحني للآلهة. لن أعانقكِ اليوم كالبشر، ولن أتكسرَ فوق جذعكِ كالشجر؛ بل سأخترعُ خطيئةً جديدةً تجعلني أميراً للنشوة، ونبياً بين من آمنَ بكِ ومن كفر.


يوماً ما.. سأرمي يدي كطوقٍ حول خصركِ المجنون، وأسجنكِ في ضلوعي. سأكون معكِ، ملتحماً بكِ.. حتى في تلك اللحظاتِ التي لا تكونين فيها معي.



يحدث أن يمشي المستحيل من أمامي


وأنا لا أرى ذاك الممكن في ذيله….


وأشتهي مضاجعة الخطوة معكِ …


وأمددّ الطريق أمامكِ سريرا مخمليا ….


ويحدث كثيرا …


أن تبرد اصابعي على دهشتك ….


وأنزف خوفا ..


وأهطلل وجعا …


كلما  رأيتكِ  تتأبطين يد الممكن …..


وأنا أنام تحت وسادة المستحيل …؟؟؟؟





وأدق على بابك مرتعشا …..


تسبقني لهفة المفاجأة ….


يا امرأة لا تتكرر ….


كيف يصير القلب ….


موعده.. مع الموت في حضورك …شهيا …؟؟؟؟




صار الكأس على موعد العاشرة قبل الحزن …


والقبض على ذاكرتك صار مستحيلا ….


صار الموت عذبا سيدتي ….


والحياة بقية ظلال من خطواتك المجنونة ….


أضحك في وجه الموت ….


يقولون لي .. عابث بلا قيمة …؟؟؟


وأقول لهم …


ما زلت أعيش على حافة خطوتها ….


ما زلت أتنفس وقع الرقصة …


ما زلت أبحث عن نفسي ….


بين قفزة وقفزة …


ما زلت  أجد نفسي أواجه الموت ..



ولا أضحك كيف أنه لا يعرف الرقص ….؟؟؟؟؟؟





عندما …دقت الساعة ….


ألف ولحظة … حب ….


كان طنين الموسيقا … يدب على صدري ….


ألتحف ببساط الريح ….


وأسرق الرعشة من أجنحة الملائكة ….


أنسكب على خطوتك ..مثل الزيت ….


وأتحرر من من التفاف الساق بالساق …..


يحدث كثيرا ..أن نموت ونحن نضحك ….


يحدث كثيرا .. أن نضحك ونحن نموت …….؟؟؟؟؟






وتمتد الرقصة ….


وينساب قلبي بين الظل .. والعدم ….


تنتفض الأصابع من سباتها البارد ….


وتقف على مفرق … الوتر ….


ويقف قلبي …مسجونا …


بين قيد أحنّ إليه ….


وموت يشتاق إلي ….


وتبدأ رقصتك ….


وتبدأ نهايتي .. خلف القضبان  ؟؟؟؟





وأرتمي في هيكلك الجسدي …


الضائع … الشره .. المجنون…


وأسكب نفسي عليكِ ,,,,


فألتقي بك  عند منحنى خصرك ….


هناك تتوه … المجرات كلها …


فأحوم وأحوم وأحوم حولك …


حتى يصيني غثيان اللهفة ….



فأبقى … كالتمثال ….


أسند نفسي .. وأسند خصرك….


تائـــــــــــــــه ………..؟؟؟




وأقف مثل المسمار .. مذهولا … هكذا …


لا أنا أرفض طرق خطوتك على صدري …


ولا أنا أتغلغل في عروقك …


أنبهر .. من وجودكِ …


أتلعثم.. في وقوفك …


أقف مثل المسمار … مذهولا … هكذا







وأدعوك…


وتمتد يدي تزحف عل أصابعك …


وتشتهي عناق العشاق …


وأدعوك…


كي تشاركيني حفلة موتي ,,,,


على وقع خطواتك المجنونة …


أدعوك لحفلة الليل قبل الوجع


وأنثر كل لهفتي على عطشك المجنونة ..


أمسك ذراعك المسلوخة من بقيتي …


وأعتب على شجاعتي …


كيف لم أقتلك قبل اليوم …


ولا كنت .. مم يدعوك .. لشهادة موته …




لماذا تصير الكرة الأرضية …


وكل المناظر الطبيعية …


شيء صغير من خطوتك البشرية ….



وبقية رقصة … وحشية ..؟؟؟


أيتها الأنثى التي تلتف قدماها على طريقي …


لا تحاوري خطوتي …


لا تجادلي رقصتي ..


أنا منذ صرت خطوة …


صار طريقك كلها وطني …؟؟؟







وأتنهد على زاوية ..


أكسر بقايا القاعدة …


أرتمي عل كسرة خبز ….


مرسومة بين خدوتك .. وجوعي …


لا تعذريني …


إذا التهمت الطريق كله ….


فأنا أنسان جائع للرقصة ….؟؟


تائـــــــــــــــه ………..؟؟؟






أسابق خطوتي الى المدى البعيد …


تلك الشهقة ما عادت تغريني ..


في اقتحام ظلك المجنون …


تلك الخطوة لا تشبعني ….


لا ترجعني لخطوة الطفل الذي مات كبيرا …


تلك الرقصة تجتاح بقيتي …


أنا ما وجدت هناك من أنا …


أنا هناك وجدتكِ أنتِ …


تعانقين ظلالي ..


وتنتظرين الرقصة القادمة ….؟؟؟





وأتعلثم في انتظاري …


وأرتد كصدى الموج على الحجارة …


أشنق بقية لهفتي على الشاطئ ….


أتابع هجرة الحزن الى الحزن …


وأرقب بنظري …


أنظر الى ما وراء الدمعة …


أجدك هناك …


ولا أجدني ….؟؟







و .,’


في كُل صباح


جرت العادة


أن أزين نفسي ” لك “


وأنتظر قدومك


المُرهِق ،،


ومن خلف الزجاج


أدندن أغنيتك ” المفضلة “


لزرعلك بستان ورود


وشجره صغيرة تفييكى


واغزلك من نور الشمس


اسواره واحطها فى ايديكى


وأشهق … ها أنت وصلت


أغلق الستارة ،،


و أعود طبيعية


فـ لا تلحظ


أهتمامي ” بك “




تلك الركبة الهمجية ….


تحتوي كل أنكساراتي …


وكل شهقة …


وكل آه…


تلك الركبة التي تنحني فيها


خطوط حزني…


مع خطوط رقصك …


تلك الركبة … الملساء …


التي تزحف عليها جيوش شبقي


وتعلن الاستوطان فيها …


تلك الركبة …


كم أهوى مفرق ركبتك ..


كم أهوى …احتوائي فيها …؟؟؟


تائــــــــــــــــه ……؟؟؟



ويمتد فيك الغصن كشجرة


وتسيل خطواتك كغيمة مثقلة بالدموع



أرتشف بقايا حزني من وقفتك الحزينة


أرتمي على شهوة الشوق


أجادل قلبي في أرتكاب حبك


يسكت القلب


يسكت العمر


ويبقة صداكِ أنت


صارخا


راقصا ….


تائــــــــــــــــه ……؟؟؟






هناك يبقى رحيق رحيلك …


هناك .. أشتم عطر نعلك المكحل بخطوتي


هناك …


أجثور على أصبعك .. الصغير…


فأغفو .. هنا ….


تائــــــــــــه ………؟؟؟؟





لا تراقصني اليوم ….


لا تراقصني بعد الأمس ….


ضمني بسطرك …


وألتحف الحرف معي سريرا ….؟؟؟



تتسابق خطواتي … شهوة…


ترتمي اصابع قدمي على.. آثارك …


تدق على صدري .. النبض…


فأدق على أرضك… خطوتي …




لن ينحني وجعي عليك بعد اليوم


سأشرب من عطشك حتى أبتل فيكي…


سأكوي طريق خطوتك… بنار حرفي…


وأعود…


ألملم نفسي فوقكِ …


أنتِ أرضي …


كيف لا أطأكِ ..؟؟







لا تسابقيني بخطوتك المجنونة



لا ترتجفي وانتِ تسكري بخيالي


لا تهربي كالطفلة المذعورة.. من رقصتي


أني أنحني أمامك





لن أعانقك اليوم مثل البشر


لن أتكسر فوق جذعك كالشجر


أنا أخترعت طريقة جديدة


تجعلني أميرا ..بين الملوك


ونبيا


بين من آمن .. ومن كفر …؟؟؟





يوما ما .. سأرمي يدي على خصرك المجنون


يوما ما … سأرتمي خيطا حول شوقك


يوما ما .. سألف يداكي بيداي حتى اسجنك


يوما ..



سأكون معك..


عندما لا تكونين معي

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

هوانم

2016

×
تواصلى معنا على رقم
01094044300
اتصلي بنا الآن

متوفرون أيضاً عبر الواتساب

الساعة والتاريخ

التوقيت العالمي

مواقيت الصلاة

الطقس الآن

حاسبة الأبراج

حظك اليوم

آلة حاسبة

التحويل الهجري

صحة المرأة

محول العملات

حاسبة المواريث

خريطة نوسا

استشارات طبية

النوم الأمثل

السعرات والماء

👗
متجر الهوانم - مشدات تخسيس
ابتداءً من 300 ج.م
متجر الهوانم 👑
0

🛍️ سلة المشتريات

الإجمالي: 0 ج.م

✨ متجر الهوانم ✨

جدّدى أنوثتكِ مع مشدات الجسم من سليمنج كورسيت

🛍️ تسوّقى الآن

💎 لمسات خاصة على جمالك

جدّدى أنوثتكِ مع #مشدات_الجسم من سليمنج
وافتحى أبواب جسدكِ لاستقبال الرشاقة والجمال
كونى كيرفى كونى مزّة
وزلزلى بأنوثتك أرض الرجال
وحدكِ أنتِ الحقيقة ... وكلّ ماسواكِ ضلالْ
فقط مع مشدات سليمنج ... ليس هناك مُحالْ
👗

إعادة صياغة جسمك

مشداتنا صُمّمت بهندسة عصرية جمعت بين الشكل ووظائفه الفعّالة وعدم الإحساس بالحرارة بعد لبسها

💪

أقمشة قوية متطورة

أقمشة قوية تقوم بإخفاء الترهلات وإبراز الجسم بشكل أنيق - تقلص وتشد لتجعل الجسم متماسكاً وجميلاً

🔥

ثلاث طبقات متطورة

طبقة قطنية ناعمة لراحة جسمك • طبقة شداد مطاطية لتحسين الشكل • طبقة حرارية لإذابة الدهون

استخدام متعدد

يمكن استخدامها يومياً أو للمناسبات الخاصة مثل الزفاف وبعد العمليات الجراحية كالولادة القيصرية وشفط الدهون

اكتشفى أنوثتكِ
كونى قنبلة الأنوثة وتفجّرى أنوثة وجمالا
وزلزلى الأرض تحتكِ واختالى اختيالا
فقط مع مشدات سليمنج كورسيت
كونى كيرفى كونى مزّة ... وهزّى الكواكب هزّة
وأسكرى الكون فتنة ودلالا

🗺️ خريطة تأثير المشد على الجسم

Body Map

رفع الصدر

يرفع ويشد منطقة الصدر لإبراز مفاتن الأنوثة بشكل مثالي.

نحت الخصر

يقلل محيط الخصر فوراً من 2 لـ 4 بوصات بشكل سحري.

رفع المؤخرة

تصميم ذكي يرفع ويشد المؤخرة لإطلالة كيرفي جذابة.

دعم الظهر

يساعد على استقامة الظهر ومنع الترهلات وتحسين القوام.

حرق الدهون

تكنولوجيا حرارية تذيب دهون البطن والظهر مع الاستخدام اليومي.

👑 عرض المشدات

💑 ألعاب زوجية ممتعة

📞 اطلبي الألعاب الآن: 01094044300

📐 حاسبة المقاس الذكية

⚖️ حددى مقاسك

مقاسك المناسب

👗 اختارى الموديل

❓ أسئلة شائعة عن المشد السحري

ما هي سرعة ظهور النتائج؟
المنتج ينقص الوزن من 5 إلى 7 كيلو شهرياً مع الاستخدام اليومي المنتظم.
هل يظهر تحت الملابس؟
مشداتنا مناسبة جداً تحت اللبس والخروج ولن تضايقكِ نهائياً، فهي مصممة لتكون غير مرئية وطبية وآمنة جداً على الجسم ومالوش اى تاثيرات سلبيه.
كيف أحصل على أفضل نتيجة سريعة؟
إذا تم اتباع نظام غذائي خفيف مع تمارين زومبا وأيروبكس، ستكون النتائج أعلى وأسرع بكثير. ينصح بلبسه من 8 إلى 10 ساعات يومياً.
هل يمكن النوم بالمشد؟
لا ينصح بالنوم بالمشد؛ يجب خلعه عند النوم للسماح للجسم بالراحة، ويكتفى بـ 10 ساعات نهاراً.

📦 اطلبى الآن

🛒 بيانات الطلب

اختارى الموديل والمقاس أولاً

أو اتصلى بنا مباشرة

📞 01094044300

يصلك مندوبنا لحد باب البيت 🚚

تابعينا على جروب الفيسبوك

جروب الفيس بوك صفحة الفيس بوك
التأثير السحري
اكتشفى سر الرشاقة والجمال مع لمساتنا السحرية.